الشيخ أحمد تيمقلين السرحاني
عزيزي الزائر يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضوا معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضوا وترغب في الإنضمام إلى أسرة منتدى الشيخ أحمد تيمقلين السرحاني
تسجيلك يشرفنا
شكرا
إدارة المنتدى

الشيخ أحمد تيمقلين السرحاني

منتدى العلم والمعرفة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            أهلا بك في موقع الشيخ أحمد تيمقلين السرحاني ... شيوخ منطقة الأوراس ... منطقة كيمل ... دروس التاريخ و دروس الجغرافيا ... مستوى البكالوريا ...                   
جديد كتاب التاريخ لمستوى البكالورياكتاب الجغرافيا كتاب المصطلحات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
bac 2009
[video width=380 height=183]http://up.mrkzy.com/flash/uploads/249a5b7a05.swf[/video]

شاطر | 
 

 بوادر النظام الدولي الجديد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ ص . تيمقلين
Admin


عدد المساهمات : 124
تاريخ التسجيل : 01/04/2009

مُساهمةموضوع: بوادر النظام الدولي الجديد   الثلاثاء أبريل 28, 2009 3:19 pm

بوادر النظام الدولي الجديد

ماهية النظام الدولي الجديد:

هو مجموعة من القيم و المبادئ الملزمة لجميع الدول ـ فيما يطلق عليه " العولمة " ـ تم الاتفاق عليها من قبل بعض دول الشمال برعاية و زعامة ـ و.م.أ ـ في غياب تام للجنوب ، بهدف تنظيم و تسيير العالم في مختلف النشاطات السياسية و الاقتصادية و الثقافية و العسكرية و فق مصالح الكبار دون النظر الى الصغار. وتعود فكرة ظهوره إلى الرئيس الأمريكي ـ بوش ـ منذ مؤتمر مالطا عام 1989 ، وهو تصور للعلاقات الدولية كما تريدها الولايات المتحدة الأمريكية.

و قد برز في ظل القطبية الثنائية و أفول الإتحاد السوفياتي بعد تصدعه و تفككه ، و بروز الأحادية حيث تمكنت ـ و.م.أ ـ من السيطرة على العالم منفردة و مهيمنة بذلك على منظمة الأمم المتحدة ، و نصبت نفسها سيدة العالم خاصة بعد إنشاء مجلس التعاون الاطلسي في 20 ديسمبر 1991 الذي ضم الدول الأطلسية و دول أوروبا الغربية و الشرقية .



وسائل فرض النظام الدولي:

- وسائل سياسية : تهميش و استغلال منظمة الأمم المتحدة و بقية المنظمات الاقليمية الأخرى و فرض العقوبات .

- وسائل عسكرية : استغلال الحلف الاطلسي و استغلاله كلما دعت الضرورة : حرب الخليج (2) والبوسنة والهرسك .

- وسائل اقتصادية : استغلال مختلف المؤسسات المالية العالمية و المساعدات و الإغراءات ، و فرض العقوبات .

- وسائل ثقافية : استغلال مختلف وسائل الاعلام لترويج أفكار العولمة و السيطرة الامريكية .

الأهداف المعلنة و الخفية :

تتمثل الأهداف المعلنة في محاولة أمريكا إبراز نفسها كمنقذ للعالم ، رافعة بذلك شعار الديمقراطية و حقوق الإنسان ، حيث تدعي نشر فكرة الليبرالية السياسية في مختلف دول العالم ، و تحقيق بذلك مبدأ الديمقراطية في اختيار الشعوب لمن يحكمهــــــــــا و جعلها مصدرا للسلطة ، بالإضافة الى الترويج للحرية الاقتصادية و نشر فكرة اقتصاد السوق بعد غياب ـ إ.س ـ ، واستغلال حقوق الانسان للتدخل في الشؤون الداخلية للدول ، و تفعيل دور منظمة الامم المتحدة لخدمة الأهداف المذكورة.

غير أن أهدافها الحقيقية عكس المعلنة و تناقضها تماما، حيث تتمثل في زعامة العالم و السيطرة عليه في جميع الميادين ، خاصة العالم الثالث بغية استنزاف ثرواته المتنوعة ، و تغييب دور منظمة الامم المتحدة و السيطرة عليها ، بالإضافة الى جمع شمل دول الشمال خاصة أوربا الشرقية و روسيا و اليابان و بقية القوى الاقتصادية الفاعلة.



الأهداف المعلنة

الأهداف الخفية

- إيجاد عالم يخلو من النزاعات الإيديولوجية.

- إيجاد عالم تسوده الديمقراطية وحقوق الإنسان...

- احترام الشرعية الدولية.

- ريادة وزعامة العالم في جميع المجالات.

- احتواء المعسكر الشيوعي وتدعيم الدول الحليفة.

- إثارة النزاعات الإقليمية والتدخل لفضها.




الانعكاسات المختلفة على دول الجنوب :

أن عالم الجنوب لم يشارك في وضع و بناء و إرساء النظام الدولي الجديد نظرا للأوضاع المتردية التي كان يعيشها في كل المستويات ، و لذلك فإن هذا النظام لا يخدم مصالحه و لا يحافظ عليها و انما على العكس ، فمن ضمن الأهداف الحقيقية لهذا النظام هو إبقاء العالم الثالث على ماهو عليه من تخلف حتى تسهل عملية الاستغلال و الاستنزاف، و بذلك يكون هو الخاسر الأول من اضمحلال القطبية الثنائية ، حيث أدى النظام الدولي الى انهيار مختلف أسعار المواد الأولية التي تشكل أساس الدخل القومي لمختلف دول عالم الجنوب، بالإضافة الى تصاعد عبء المديونية التي بلغت 2500 مليار دولار ، ومن جهة أخرى فإنه حرم حتى من خدمات حركة عدم الانحياز التي عجزت أن تلعب دورا في هذه اللعبة الأمريكية فاضمحل دورها و زالت بالتالي مبررات وجودها.


الانعكاسات المختلفة على دول الجنوب
سياسيا

* تكريس الهيمنة الأمريكية على دول الجنوب. * الدور الجديد لهيئة الأمم المتحدة لتمرير المشاريع.

* وصول حركة عدم الانحياز إلى مفترق الطرق. * تسوية الفضية الفلسطينية بالمنظور الأمريكي.
اقتصاديا

* تأمين مصادر الطاقة والخامات للصناعة الأمريكية. * التحكم في مناطق العبور الدولي .

* التحكم في ثروات دول الجنوب. * فرض النظام الليبرالي لتحقيق مصالحها.

* استخدام المؤسسات المالية العالمية لخدمة و.م.أ . * تزايد ثقل المديونية على دول الجنوب.
اجتماعيا وثقافيا

* تأزم الأوضاع الاجتماعية في دول الجنوب. * قيام الحروب الأهلية في الكثير من دول الجنوب.

* سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية على الإعلام والتكنولوجيا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://timguelline.yoo7.com
 
بوادر النظام الدولي الجديد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشيخ أحمد تيمقلين السرحاني :: تعليم:مادة التاريخ-
انتقل الى: